بايرن يؤكد نظرية "من يقهر برشلونة يظفر بدوري الأبطال"

أثبت نادي بايرن ميونيخ الألماني صحة نظرية من "يقهر برشلونة" في دوري أبطال أوروبا يتوج حتماً بـ"ذات الأذنين" مثلما حدث ذلك مع مانشستر يونايتد الإنكليزي وإنتر ميلان الإيطالي وتشلسي الإنكليزي في السنوات الست الأخيرة.

 سار بايرن ميونيخ الألماني على خطى أندية مانشستر يونايتد الإنكليزي وإنتر ميلانو الإيطالي وتشلسي الإنكليزي وحقق دوري أبطال أوروبا استناداً للنظرية التي تقول "من يقهر برشلونة" يظفر حتماً بـ"ذات الأذنين" في عُرف أصبح سائداً في القارة العجوز في الأعوام الستة الأخيرة.

ونجح بايرن ميونيخ أخيراً بالفوز بدوري أبطال أوروبا بهزيمته مواطنه بوروسيا دورتموند بهدفين لهدف في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب "ويمبلي" الشهير في العاصمة البريطانية لندن احتفالاً بالذكرى الـ150 لتأسيس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم من قبل الاتحاد الأوروبي "يويفا".

وبفوزه على كتيبة يورغن كلوب، كسر بايرن "النحس" الذي لازمه في السنوات الثلاث الأخيرة حينما خسر نهائييّن أوروبييّن كان الأول أمام إنتر ميلانو الإيطالي في مدريد 2010 والثاني على ملعبه أمام تشلسي الإنكليزي بركلات الترجيح.

وحقق بايرن ميونيخ البطولة القاريّة الخامسة في تاريخه ليُعادل رقم ليفربول الإنكليزي في عدد مرات الفوز خلف ريال مدريد صاحب الرقم القياسي بتسعة ألقاب ويليه ميلان الإيطالي بسبع بطولات أوروبيّة.
بايرن يُذل برشلونة ويحقق دوري الأبطال لاحقاً

وكان العملاق البافاري قد لقن برشلونة الإسباني درساً قاسياً في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ودك شباك الحارس فيكتور فالديس بسباعية نظيفة ذهاباً وإياباً على ملعبيّ "أليانز آرينا" و"كامب نو" توالياً.

ونجح المدرب المخضرم يوب هاينكس خلال مواجهتيّ الدور نصف النهائي في تعطيل مفاتيح لعب برشلونة وشل تحركات لاعبيّه –تشافي وإنييستا وميسي- وظهرت الكتيبة الكاتالونية بلا أنياب حقيقية على شباك الحارس مانويل نوير التي استعصت على أبناء المدرب تيتو فيلانوفا.

مانشستر يونايتد يُقصي برشلونة ويتوج باللقب

وبالعودة إلى نظرية "من يُخرج برشلونة يتوج بذات الأذنين" حدث ذلك في عام 2008 عندما سقط برشلونة أمام ضيفه مانشستر يونايتد بهدف نظيف في ملعب أولدترافورد في إياب نصف نهائي دوري الأبطال ليتأهل الشياطين الحُمر لنهائي موسكو مستفيداً من تعادله سلباً في كامب نو.
 
وتوج مانشستر يونايتد ومدربه السير أليكس فيرغسون بلقب دوري الأبطال عقب فوزه على مواطنه تشلسي في المباراة النهائية بفضل ركلات الترجيح.
 
إنتر ميلانو يزيح الكتلان ويحقق دوري الأبطال
 
وفي عام 2010، انتزع إنتر ميلانو الإيطالي بطاقة العبور لنهائي مدريد من ملعب كامب نو رغم خسارته إياباً في نصف النهائي بهدف نظيف من برشلونة في ليلة ركض فيها البرتغالي جوزيه مورينيو فرحاً بتأهل "النيراتزوري"مستغلاً فوزه في مباراة الذهاب بنتيجة 3-1 على ملعب جوزيبي مياتزا.
 
وحقق إنتر ميلانو اللقب الأوروبي للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على بايرن ميونيخ الألماني في النهائي الذي أقيم على ملعب سانتياغو برنابيو بهدفيّ المهاجم الأرجنتيني دييغو ميليتو.
 
تشلسي يعبر برشلونة ويظفر بذات الأذنين
 
وأخرج تشلسي الإنكليزي العملاق الكاتالوني من نصف نهائي "أمجد البطولات الأوروبية" بفوزه ذهاباً بهدف الفيل الإيفواري ديدييه دروغبا وتعادله في الإياب بهدفين لمثلهما ويتأهل البلوز لنهائي ميونيخ 2012.
 وتوجّ تشلسي بقيادة المدرب الإيطالي روبيرتو دي ماتيو باللقب القاريّ من قلب مقاطعة بافاريا بفضل ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

                            هكذا احتفل ريبيري بدوري أبطال أوروبا

كشف النجم الألماني فرانك ريبيري عن كيفية احتفاله بكأس بطولة دوري أبطال أوروبا والتي فاز بها فريقه بايرن ميونيخ الألماني بعدما فاز في المباراة النهائي على بوروسيا دورتموند 2-1.

وقال ريبيري لشبكة “سكاي سبورتس” بعد يوم من الفوز بالبطولة: “لم أنم حتى الساعة 6 صباحاً, ذهبت إلى السرير في الصباح وأخذت الكأس معي ونمت معه, وكم كنت سعيداً عندما استيقظت ورأيك الكأس بجانبي على السرير”.

أما عن باقي لاعبي البايرن فقد احتفلوا بقص جزء من شباك مرمى دورتموند واحتفظوا بها كتذكار.

                   هاينكس يعلن اعتزال التدريب بعد الفوز بدوري الأبطال

وجد المدرب يوب هاينكس أفضل لحظة للاعتزال بعد قيادة بايرن ميونخ للقب دوري الأبطال.

وقال هاينكس في تصريحه بعد الفوز “حان الوقت، لحظة الاحتفال هذه من أجل بايرن ولاعبين مثل ريبيري وروبن، لقد كبروا في السن”.

وأوضح هاينكس “لم نستسلم بعد خسارة نهائيين للتشامبيونز في آخر ثلاثة اعوام، لقد أعدنا المحاولة ولكن بشكل أقوى”.

ثم ختم كلامه بالإعلان الرسمي “بعد نهائي النسخة الماضية امام تشيلسي قررت استكمال عقدي هذا العام، ثم الاعتزال”.

يذكر أن يوب هاينكس يعد ضمن ثلاثة مدربين فقط فازوا بلقب دوري الأبطال مع فريقين مختلفين.

           الصحافة الألمانية : الكرة الألمانية هي من فازت في نهائي الأبطال


أجمعت وسائل الإعلام الألمانية اليوم الأحد على أن كرة القدم الألمانية والدوري الألماني للعبة (بوندسليجا) هما أكبر الفائزين من المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا والتي جمعت أمس السبت بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند ليكون أول نهائي ألماني خالص في تاريخ البطولة.
وذكرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية في موقعها على الانترنت "الكرة الألمانية ، رائعة ببساطة" ليكون العنوان مشابها لما ذكرته صحيفة "تلجراف" البريطانية.
ولجأت صحيفة "بيلد آم سونتاج" الألمانمية في عنوانها إلى التلاعب بالكلمات حيث حولت التحية البافارية (تحية الرب عليك) إلى العنوان "كأس التحيات" .
ونشرت الصحيفة تقريرا خاصا بلغ 14 صفحة لتحليل المباراة النهائية التي انتهت لصالح بايرن 2-1.

وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية "شكرا بايرن ، شكرا دورتموند على هذا النهائي المثير" لتعكس بهذا النظرة واسعة الانتشار بأن مشجعي كرة القدم شاهدوا واحدة من أكطثر المباريات النهائية إثارة لدوري الأبطال منذ سنوات".
وأوضحت "فيلت" أنها كانت مباراة بين دورتموند المرشح بدرجة أقل ، والذي لم يستسلم ، وبايرن المرشح القوي.
وقال "كل من الفريقين قدم إلى مجتمع كرة القدم مباراة نهائية بهذا النشاط وبهذه الرغبة والحماس ليجيبا بشكل عملي وفوري على مدى قيمة بلوغ فريقين من ألمانيا إلى المباراة النهائية".
وأضافت "بالنسبة لكرة القدم الألمانية والبوندسليجا ، لم يكن من الممكن إيجاد دعاية أفضل من هذا النهائي".
واتفقت صحيفة "شبيجل" في موقعها على الانترنت مع هذا وذكرت "(نهائي) مثير وعالي المستوى وحماسي.. بالنسبة للاعبي بايرن المنهكين ، كان الفوز بمثابة تحرر لهم من لعنة النهائي (بعد هزيمتين في نهائي البطولة على مدار المواسم الثلاثة الماضية) ".
وذكرت صحيفة "سودويتشه تسايتونج" ، في تقرير خاص بلغ طوله خمس صفحات في طبعتها الورقية ، "كرة القدم الألمانية قدمت نفسها بشكل رائع في الأوبرا الكروية الرائعة على استاد ويمبلي ومن خلال مباراة عالية المستوى".
وأوضحت الصحيفة "المباراة كانت رائعة لأن كلا من الفريقين كانت لديه الرغبة في الفوز وهو ما قد تشعر به في كل لحظة من المباراة".
وأشادت صحيفة "فرانكفورتر ألجمينه تسايتونج" الألمانية اليوم بالفوز الذي حققه بايرن وأشارت إلى أن بايرن يدين بفضل كبير أيضا في هذا الفوز إلى دورتموند نفسه.
وأوضحت الصحيفة "من خلال المستوى العالي والأسلوب الرائع الذي أحرز من خلاله دورتموند لقب الدوري الألماني في الموسمين الماضيين ، انكشفت نقاط الضعف في بايرن ميونيخ. دورتموند ساهم في بزوغ بايرن بهذا الشكل الرائع حاليا".
وشاهد نحو 21 مليون ألماني مباراة الأمس عبر شبكة "زد.دي.إف" الألمانية التلفزيونية ليكون بهذا رقما قياسيا جديدا للمشاهدة التلفزيونية لمباراة يكون أحد طرفيها فريق من ألمانيا.
وكان الرقم القياسي السابق هو 17 مليون مشاهد ألماني شاهدوا المباراة النهائية لدوري الأبطال في الموسم الماضي بين بايرن وتشيلسي الإنجليزي.

                      عصبة الأبطال تتسبب في تخريب مدينة دمنات المغربية

تسببت مباراة نهائي مسابقة عصبة الأبطال الاوربية التي جمعت أمس السبت بين فريقي بايرن مونيخ، وبروسيا دورتموند الألماني، في أحداث شغب شهدتها مدينة دمنات المغربية، نتج عنها تكسير واجهات بعض المؤسسات العمومية والسيارات وواجهات المنازل.
 وتجمع مجموعة من الشباب الغاضب امام المكتب الوطني للماء والكهرباء، بعد تأخر عودة التيار الكهربائي، بساعة قبل المباراة النهائية، علما أنه كان مقررا عودته على الساعة الخامسة مساء.
وشرع الشباب المشار إليهم في تخريب بعض واجهات المؤسسات العمومية مثل الابناك، إضافة إلى تكسير السيارات وممتلكات عمومية، تعبيرا عن غضبهم لحرمانهم من مشاهدة المباراة النهائية لعصبة الابطال، قبل تدخل رجال الأمن، عقب الحصول على تعزيزات أمنية من مدينة بني ملال.

                         هاينكس: الفوز بدوري الأبطال إنجاز استثنائي

أكد يوب هاينكس المدير الفني لبايرن ميونخ الألماني، المتوج اليوم بلقب دوري أبطال أوروبا، أن الانجاز "استثنائي" تماما مثل الأداء الذي قدمه فريقه على مدار الموسم.

وأوضح هاينكس في تصريحات لقناة (ZDF) الألمانية "الفوز اليوم كان استثنائيا مثل الأداء الذي قدمه اللاعبون طوال الموسم".

وأضاف المدرب المخضرم، الذي سيودع الفريق البافاري بنهاية الموسم، "لقد تحسن أدائنا بالتدريج، الآن وضع اللاعبين مثالي، يوجد تفاهم رائع بينهم".

وأشار هاينكس الى أن "الانجاز يحسب لجميع لاعبي بايرن، الأساسيين منهم والبدلاء"، مبينا "أفكر الآن في هولجر بادشتوبر الذي خضع لجراحة، وتوني كروس الذي حرمته الإصابة من اللعب، وآخرون مثل رافينيا ودييجو كونتينتو اللذين لم يتواجدا بالقائمة اليوم، الجميع ساهم في هذا النجاح".

وقاد هاينكس الفريق البافاري للقب التشامبيونز الخامس في تاريخه، والثاني في مشواره التدريبي بعد لقب 1998 مع ريال مدريد الإسباني.

             كلوب: أهنيء بايرن وهاينكس.. كنا جديرون بلعب النهائي

قال مدرب فريق بروسيا دورتموند الألماني يورجن كلوب، عقب الخسارة في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا السبت أمام بايرن ميونخ 1-2 ، إن فريقه كان جديرا بالمشاركة في النهائي.

وأوضح كلوب في تصريحات لقناة (زد دي اف) الألمانية "كان لقاء دراماتيكيا، حسم في الدقيقتين الأخيرتين، أهنيء بايرن ميونخ وأهنيء يوب هاينكس".

وأضاف "الأمر كان سيصبح أسوأ لو خسرنا 0-4 أو 0-5 ، لكننا كنا جديرون باللعب في النهائي".

وكان دورتموند يأمل في التتويج بلقب دوري الأبطال الثاني له في تاريخه بعد موسم 1996/97 لكنه ذهب في النهاية للفريق البافاري حامل لقب البوندسليجا، ليتوج به للمرة الخامسة.

     روبن ينتفض و يقود بايرن للفوز بدوري الأبطال على حساب دورتموند

حالف الحظ الهولندي آريين روبن أخيرا في المباريات النهائية ليقود فريقه بايرن ميونيخ الألماني إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الخامسة في تاريخ النادي بفوز ثمين (2-1) على بوروسيا دورتموند الألماني اليوم السبت في المباراة النهائية للبطولة على استاد "ويمبلي" الشهير بالعاصمة البريطانية لندن.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي حيث تقاسم الفريقان الشوط لعبا ونتيجة وأهدرا العديد من الفرص لهز الشباك.

وفي الشوط الثاني، تقدم بايرن بهدف سجله الكرواتي الدولي ماريو ماندزوكيتش وتعادل إلكاي غيوندوغان لدورتموند بضربة جزاء في الدقيقة 68 .

وسجل روبن هدف الحسم لبايرن في الدقيقة 89 ليقوده إلى منصة التتويج بالبطولة للمرة الأولى منذ 2001 .

وقدم الفريقان عرضا سريعا وقويا في الشوط الأول وتبادل فيه الفريقان السيطرة على مجريات اللعب حيث كان دورتموند هو الأفضل في النصف الأول من هذا الشوط ثم مالت الكفة تدريجيا لصالح بايرن الذي أهدر أكثر من فرصة كانت كفيلة بحسم هذا اللقاء في نهاية الشوط.

وكان بطل معظم الفرص الضائعة لبايرن هو اللاعب الهولندي آريين روبن الذي أهدر أكثر من فرصة ذهبية لوضع بايرن في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول.

ودخل الفريقان في أجواء المباراة منذ الثانية الأولى فتبادلا الهجمات دون أي فترة لجس النبض أو امتصاص الحماس.

وسنحت الفرصة الأولى لبايرن في الدقيقة الأولى اثر تمريرة عرضية من ماريو ماندزوكيتش وصلت أمام توماس مولر على بعد خطوتين من المرمى ولكنه فشل في اقتناصها تحت الضغط القوي من المدافعين لتذهب الكرة في يد الحارس.

ورد دورتموند في الدقيقة الثالثة وصلت منها الكرة على ليفاندوفسكي الذي سدد الكرة تحت ضغط الدفاع لترتطم الكرة بأحد المدافعين وتخرج إلى ركنية لم تستغل.

وكثف دورتموند من محاولاته الهجومية في الدقائق التالية بحثا عن هدف التقدم ولكن محاولات الفريق تحطمت على صخرة الدفاع اليقظ لبايرن.

وحاول بايرن مباغتة منافسه بهجمة سريعة في الدقيقة العاشرة ولكنها لم تكتمل أيضا حيث قطعها الدفاع على حدود منطقة الجزاء عندما حاول الهولندي آريين روبن الاختراق بالكرة.

وارتدت الهجمة سريعا لصالح دورتموند قبل أن ينهيها جاكوب بلازتشيكوفسكي بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء ولكن الكرة علت العارضة.

وعاد ليفاندوفسكي ليوجه لدغاته القاتلة حيث سدد كرة مباغتة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 14 وكانت في طريقها إلى اختراق المرمى في زاوية صعبة على يسار الحارس مانويل نيوير الذي كان عند حسن الظن به وتصدى للكرة ببراعة وأخرجها إلى ركنية.

وتجددت الهجمة لدورتموند في الدقيقة التالية وانتهت بتمريرة عرضية نموذجية زاحفة من الناحية اليمنى قابلها بلازتشيكوفسكي بتسديدة صاروخية من على بعد خطوات قليلة من المرمى ولكن نيوير تألق مجددا برد فعل رائع وأبعد الكرة إلى ركنية رابعة لدورتموند منذ بداية اللقاء.

وكاد دورتموند يفتتح التسجيل في الدقيقة 19 اثر هجمة مرتدة سريعة انطلق فيه ماركو ريوس من وسط الملعب حيث وصلت إليه الكرة وسط ثلاثة من لاعبي بايرن لينطلق بمهارة فاقئة ثم يسدد الكرة قوية من داخل حدود المنطقة ولكن نيوير تصدى لها وأخرجها لركنية أخرى فشل دورتموند في استغلالها.

وعاد دورتموند ليهدد نيوير مجددا في الدقيقة 22 اثر هجمة سريعة وتمريرة عرضية من الناحية اليسرى وصلت إلى زفن بيندر داخل المنطقة حيث هيأها لنفسه وسددها زاحفة في اتجاه الزاوية البعيدة على يسار نيوير ولكن الأخير أمسك الكرة بثبات.

ولكن الهجمة الأكثر خطورة كانت لبايرن في الدقيقة 27 اثر هجمة سريعة لعب منها ريبيري تمريرة عرضية من الناحية اليسرى وقابلها ماندزوكيتش بضربة رأس متقنة ولكن رومان فايدنفيلر حارس دورتموند تألق وأخرجها بأطراف أصابعه من تحت العارضة إلى ضربة ركنية.

ولعب باستيان شفاينشتيغر الضربة الركنية وقابلها خافي مارتينيز بضربة رأس أخرى رائعة ولكن الكرة مرت فوق العارضة مباشرة.

ونال البرازيلي دانتي إنذارا في الدقيقة 29 اثر اعتراضه طريق ريوس لإيقاف هجمة خطيرة لدورتموند.

وأهدر روبن فرصة ذهبية في الدقيقة 30 عندما وصلت إليه الكرة في الناحية اليمنى وانطلق بها في انفراد تام بالحارس فايدنفيلر الذي تألق وتصدى لتسديدة روبن من داخل المنطقة لتخرج إلى ركنية.

ولعب روبن الركنية وشكلت الكرة خطورة كبيرة وسددها أكثر من لاعب في بايرن ولكنها ارتدت أيضا من لاعبي دورتموند أكثر من مرة لتضيع الفرصة.

ورد ليفاندوفسكي على هجمة روبن الضائعة بفرصة مماثلة اثر هجمة سريعة من الناحية اليمنى انفرد من خلالها بالحارس نيوير في الدقيقة 35 ولكنه سددها في جسم نيوير لترتد الكرة إلى وسط الملعب.

وشهدت الدقيقة 37 فرصة أخرى خطيرة لبايرن اثر ضربة ركنية لعبها روبن وانقض عليها مولر برأسه قبل زميله المتحفز ماندزوكيتش ولكن رأس مولر أطاحت بالكرة إلى جانب القائم على يمين فايدنفيلر.

وبعد عدة محاولات من الفريقين في الدقائق التالية وإن كان أكثرها لبايرن، سنحت الفرصة مجددا لروبن في الدقيقة 43 اثر تمريرة طولية وصلت إليه خلف المدافع ماتس هوملز ليصبح روبن شبه منفرد بالحارس ولكنه سددها في وجه فايدنفيلر قبل أن يتدخل هوملز ويبعد الكرة من منطقة الجزاء.

ولم تفلح محاولات الفريقين في الدقيقتين التاليتين لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

ولم يختلف الحال كثيرا في بداية الشوط الثاني حيث تبادل فيه الفريقان المحاولات الهجومية منذ الدقيقة الأولى ولكن محاولاتهما اصطدمت بدفاع صلب ومتماسك في كل من الفريقين فغابت الخطورة على المرميين في بداية هذا الشوط لعدم نجاح أي من المتنافسين في اختراق منطقة جزاء الآخر.

وكانت الفرصة الأولى الخطيرة في هذا الشوط لصالح بايرن في الدقيقة 59 اثر ضربة ركنية لعبها شفاينشتيغر وهيأها مولر برأسه لتصل على رأس ماندوزوكيتش الذي لعبها في الزاوية البعيدة على يسار الحارس فايدينفيلر الذي أمسك الكرة بهدوء.

وارتدت الهجمة لصالح دورتموند ولكن الدفاع أعادها إلى الحارس نيوير ليعيدها إلى وسط الملعب ويبدأ بها هجمة خطيرة مرر منها روبن الكرة إلى ريبيري الذي أعادها مجددا لروبن داخل منطقة الجزاء حيث مررها روبن عرضية قبل يد الحارس الذي خرج لملاقاته فلم يجد ماندزوكيتش صعوبة في إيداعها المرمى الخالي من حارسه ليكون هدف التقدم في الدقيقة 60 .

وأثار الهدف حفيظة دورتموند الذي اندفع في الهجوم لتسجيل هدف التعادل رغم توتر أعصاب لاعبيه.

ولم يتردد الحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي، الذي أدار اللقاء، في منح دورتموند ضربة جزاء صحيحة في الدقيقة 67 عندما وصلت الكرة من تمريرة عالية إلى ريوس داخل منطقة الجزاء فلم يجد دانتي بدا من إيقافه بركلة من قدمه إلى وسط ريوس ليطلق الحكم صفارته معلنا عن احتساب ضربة الجزاء وإن تغاضى عن إنذار دانتي الذي كان سيسفر عن طرده.

وسدد اللاعب الألماني الدولي، التركي الأصل، إلكاي غيوندوغان الكرة من ضربة الجزاء على يسار نيوير نحرزا هدف التعادل في الدقيقة 68 .

ووسط اندفاع بايرن لاستعادة التقدم، كاد دورتموند يحرز هدفا ثانيا ولكنه افتقد للدقة في إنهاء هجماته.

وفي الدقيقة 72 أنقذ نيفين سابوتيتش فريقه دورتموند من هدف مؤكد اثر هجمة مرتدة سريعة لبايرن مرر منها مولر الكرة من الناحية اليمنى ولكن سابوتيتش أبعدها من على خط المرمى قبل روبن المندفع في الناحية الأخرى.

ونال ريبيري وكيفن غروسكروتز نجم دورتموند إنذارا في الدقيقة 74 بسبب مشادة بينهما اثر كرة مشتركة على مقربة من الحكم.

وباغت آلابا الجميع بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 76 ولكن فايدنفيلر أبعدها بصعوبة إلى ركنية لم تستغل.

وكثف بايرن من ضغطه الهجومي في الدقائق التالية لكن الحظ عاند الفريق في أكثر من فرصة خطيرة.

وأنفذ فايدنفيلر فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 87 اثر هجمة سريعة للفريق من ناحية اليمين مرر على اثرها روبن الكرة إلى فيليب لام الذي لعبها عرضية لتصل إلى مولر لكنه تركها لزميله باستيان شفاينشتيغر الذي سددها صاروخية من أمام المنطقة ليبعدها الحارس بصعوبة بالغة إلى ركنية لم تستغل.

وبينما استعدت الجماهير لمشاهدة وقت إضافي بين الفريقين، فاجأ روبن الجميع بهدف الفوز لبايرن في الدقيقة 89 اثر تمريرة طولية عالية وصلت لزميله ريبيري الذي هيأها لروبن بتمريرة رائعة لينفرد النجم الهولندي بالحارس ويضعها على يساره زاحفة بمهارة فائقة لتكون هدف الفوز في الوقت القاتل.

وفشلت محاولات دورتموند فيما تبقى من زمن اللقاء لينتهي بفوز بايرن وتتويجه بلقب البطولة للمرة الخامسة بعد نهائي تاريخي جمع فريقين من ألمانيا للمرة الأولى في التاريخ.

                          هاينكس : هذا هو الفارق بيني و بين كلوب

ذكر يوب هاينكس المدرب الألماني لنادي بايرن ميونيخ أن الفارق بينه وبين مدرب نادي بوروسيا دورتموند يورغن كلوب هو العمر والخبرة قبل المواجهة التي ستجمع كلا الفريقين السبت في نهائي دوري ابطال اوروبا على ملعب ويمبلي.
وقال هاينكس الجمعة في مؤتمر صحفي عشية المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا: "الفارق الاكبر هو العمر ولكن أيضا التجربة، الاشخاص الأكبر سنا يعرفون الأخطاء المرتكبة منهم خلال السنوات ال 10 أو ال 20 الاخيرة ولذلك لا يريدون تكرارها".
واشار هاينكس (67 سنة) الى النهاية المريرة التي عاشها البايرن الموسم الماضي ضد تشيلسي، وقال ان اللاعبون بشكل فردي مارسوا الركلات الترجيحية تفاديا لوقوع نفس سيناريو مباراة الاليانز ارينا الموسم الماضي ضد البلوز.
وقال المدرب السابق لريال مدريد والذي احرز معه لقب دوري ابطال اوروبا في عام 1998: "على الرغم من ممارسة ذلك في التدريبات فهو ليس مماثل لأنه في سياق المباراة كل شيء مختلف عن التدريب".
المدرب الألماني لديه ثقة في الفوز ويحافظ على "نفس النهج" الذي واجه به مباريات أخرى أمام يوفنتوس أو برشلونة والذي يعتمد فيه على اللعب الجماعي للفريق بارضية الملعب.
وقال المدرب المخضرم حول النهج الذي يعتمده: "لقد حاولت دائما ان يكون تفكيري ايجابيا، اعرف ما يمكن ان يحققه فريقي الذي يلعب جماعيا بشكل جيد للغاية".
وأضاف: "نأمل ان كرة القدم ستكون معنا واعتقد بأن اللعب في مباراة نهائية على ملعب ويمبلي هو حافز خاص للاعبين".

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire

 
Koora Online © 2013. All Rights Reserved. Powered by Blogger
Top